ar-SAen-US

الرئيسية





31

غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة تعقد لقاء لبحث زيادة التبادل التجاري بين فلسطين والأردن عقدت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة

غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة تعقد لقاء لبحث زيادة التبادل التجاري بين فلسطين والأردن عقدت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة

غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة تعقد لقاء لبحث زيادة التبادل التجاري بين فلسطين والأردن عقدت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، لقاءً بين رجال أعمال فلسطينيين وأردنيين، بمشاركة وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني طارق الحموري، لبحث زيادة التعاون والتبادل التجاري بين القطاع الخاص الفلسطيني والأردني، وسبل تذليل العقبات التي تحد من ذلك.

وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، حرص الغرفة التجارية على توطيد العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني في كافة المجالات بما فيها الجانب الاقتصادي والتجاري، وتسهيل وتذليل العقبات لتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، لان الأردن وفلسطين رئتين لجسد واحد.

وقال العطاري:" نحن بصدد توقيع اتفاقية مع غرفة تجارة وصناعة الأردن قريبا، لتبادل القطاعات التخصصية والمعلومات والتشبيك بما يخدم مصلحة اقتصاد البلدين".

بدوره، شدد وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي على أن الاقتصاد الفلسطيني صمد منذ الاحتلال عام 1967 في وجه سياسات الاحتلال التدميرية، وأن رأس المال الفلسطيني شجاع ولا يعرف الجبن، والحس الوطني لديه عال جدا، والقطاع الخاص لديه قرار ان هذه بلدنا وصامدين فيها وداعمين للمشروع الوطني .

واستعرض العسيلي نتائج زيارة الوفد الحكومي الذي زار الأردن ونتج عنه توقيع أربع اتفاقيات مع الأردن الشقيق.

وقال الوزير:" إن أرقام التبادل التجاري بين البلدين متواضعة، ولذلك لا بد من تطوير هذه العلاقة بين الجانبين، ورسالة رئيس دولة فلسطين محمود عباس للقطاع الخاص والحكومة، واننا فريق واحد ونكمل بعضنا وإخواننا في الأردن جاهزون لدعمنا بكل الوسائل، وهدفنا واحد وهو خدمة اقتصاد البلدين.

بدورها، أشارت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام إلى أن ما تقوم به قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا وآخرها استدعاء الاحتلال للطفل محمد عليان (4 سنوات) من بلدة العيسوية، وان هذا اللقاء للاقتصاديين من البلدين الشقيقين وعملية البناء هي رد على الاحتلال، وان الأردن هي دائما سند للقضية الفلسطينية، داعية القطاع الخاص لدعم عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، وان شعبنا يدفع ثمن تمسك القيادة بحقوق الأسرى وعائلات الشهداء الذين لن نتخلى عنهم مهما كان الثمن.

من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني طارق الحموري: ان فلسطين ودعمها بالنسبة للأردن هي مسألة مصيرية، وهناك تنسيق على أعلى مستوى، ونحن نتمنى ان ينعكس ذلك على الوضع الاقتصادي، في زيادة التبادل التجاري، مشيرا الى أهمية معرض الصناعات الأردنية الذي ينظم للسنة الخامسة في محافظة جنين، وانه سيستمر حتى يعقد في القدس.

وأضاف: "ما نحتاجه زيادة في التشبيك والتنسيق بين القطاع الخاص الأردني والفلسطيني، ونتمنى أن نرى عددا أكبر من الصادرات والبضائع الفلسطينية في الأردن".

وحضر اللقاء حشد من رجال الأعمال الفلسطينيين والأردنيين، وممثلين عن الغرف التجارية في فلسطين والأردن، إضافة للسفير الأردني لدى فلسطين محمد أبو وندي، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية الوزير ناصر القطامي

.

Posted in: | Tags: | Comments (0) | View Count: (74)

Post a Comment